الانتاج الحيواني

منتدي علمي يهتم بالانتاج الحيواني و كل مل يتعلق بالمهنة في السودان بهدف توفير كل المعلومات العلمية و البحوث المتعلقة بنشاط الانتاج الحيواني كما يسعي لخلق علاقات اجتماعية بين رواده
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العسل وعلاج الجروح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Samar Sief Eldeen
مشرف ضبط الجودة
مشرف ضبط الجودة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 46
نقاط : 137
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: العسل وعلاج الجروح   الإثنين أبريل 18, 2011 4:47 am



منذٌ سبعة آلاف سنة والمصريون القدماء يعالجون الجروح بتغطيتها بقماش قطني مغموس بالعسل ، وأبو قراط استعمل العسل بنجاح في علاج أمراض مختلفة منه الجروح،والطبيب أبن سيناء يعتبر أن للعسل خاصية الامتصاص وكان ينصح باستعماله في الجروح السطحية.
وتذكر كتب الطب الروسية القديمة أن العسل جيدجدأً لعلاج الجروح المتقيحة.
وقد أصبح من المشهور والمؤكد أن العسل يستخدم في نطاق واسع لمعالجة الجروح وسرعة التئامها وخصوصاً بعد العمليات الجراحية.
في بريطانيا أجرى الدكتور ميخائيل بولمان تجربتين كانت ناجحة أما الأولى فهي تضميد عملية خزع الفرج وتم شفاء الجرح في فترة قياسية ، وأما الثانية في معالجة جرح عميق بعد عملية استئصال ثدي أصيب بالسرطان فتحسن الجرح بصورة سريعة وكان من المتوقع ألا يبرأ إلا بعد فترة طويلة... وقد كتب مقالة في هذه التجربة جاء فيها:
(تكاد تجربتي مع العسل تنحصر في تضميد عملية خزع الفرج ، ومن المعروف أن هذه العملية تأخذ شهوراً حتى تشفى كاملاً نظراً لصعوبة تطهير هذه المنطقة ،وقد كان من عادتي تضميد جرح العملية بضماد مغموس بالجلسرين مع الفلافين لمدة 24 ساعة بعد العملية ثم استعيض بعد ذلك بضماد عسلي يتغير يومياً حتى تقترب الحالة من الشفاء فأضع عند ذلك ضماداً جافاً)
في بداية استعمالي للعسل كنت أضع الضماد العسلي بعد العملية بأربعة أو خمسة أيام ،ولكن وجدت أنه ليس هناك أي مبرر لتأخير وضع العسل بعد العملية إنما هو خطوة إلى الوراء بالنسبة لسرعة الشفاء .
عند معالجتي لسطح جرح واسع رأيت من الأفضل استعمال عسل سائل أو متميع ومن الممكن صب العسل على الجرح أو غمس الضماد ثم يغطي به كل سطح الجرح.)
وأكد الدكتور بولمان أن عسل النحل علاج لكثير من الجروح الملتهبة ومن حسناته أنه غير مخرش وغير سام ومعقم بذاته وقاتل الجراثيم .
يقول الدكتور محمد البنبي في كتابة (نحل العسل في القرآن والطب):
(ومن الصفات المميزة للعسل طريقة امتصاصه للسوائل ، فالرباط يبقى ندياً ولا يلتصق بالجرح ويبدو كذلك لأن العسل سريع الامتصاص من السطح المجروح وما يحتويه من عناصر غذائية يلعب دوراً واضحاً في التشكيل السريع للأنسجة النامية ،ويزيل الألم ،ويعطي المريض دفعاً قوياً نحو الشفاء)... يقول الدكتور يوريريش في كتابة (العلاج بعسل النحل):
(بعد العمليات وخصوصاً في الوجه والفكين يفرض على المريض نظام غذائي يجب أن يكون حاوياً للقدر الكافي من السعر وأن يساعد الجرح على الشفاء وبما أن المريض يتعذر علية المضغ ويعاني صعوبة في البلع ، ولذلك فهو يعطي الطعام سائلاً وممهوكاً وفي مثل هذه الأحوال فإن العسل لا نظير له لأنه يمكن تناوله بكميات كبيرة بدون مضغ وهو يساعد الجروح على الشفاء).
وتكون الجروح أكثر خطورة عند مرضى السكر حيث يصعب التئامها لكن تجربة ناجحة أجراها فريق من الأطباء السودانيين جاء في مجلة منار الإسلام العدد 4 سنه 1987م:
عسل النحل هذه المادة الغذائية المباركة التي أشار إلية القرآن الكريم ووصفها بأن فيها شفاء للناس منذ أربعة عشر قرناً.
هذه المادة العجيبة لا زالت تبهر العلماء والمتخصصين من حين لآخر ، في مجال نفع الإنسان ،وآخر ما توصل إلية فريق من الأطباء السودانيين أن عسل النحل من أعظم المضادات الحيوية لحماية الإنسان من الجراثيم الضارة والبكتيريا..
فقد كانت هناك سيدة مريضة بالسكري وبأحد قدميها جرح متعفن قرر الأطباء ضرورة بتر القدم من فوق الركبة لإنقاذها ،ولكن رؤي أخيراً تجربة عسل النحل موضعياً في محاولة يائسة بعد فشل المضادات الحيوية معها ،وفوجئ الأطباء بأن العسل باستخدامه كمضاد خارجي يومي قضى تماماً على مستعمرات البكتيريا في رجل المرأة وساعد على نمو أنسجة حية حول الجرح بعد علاج دام ستة أسابيع..
كان قدماء المصريين ينصحون بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل لمدة أربعة أيام، وقد جربها حديثًا الجراح البريطاني د: "ميخائيل بولمان" بمستشفي نورفولك – نورويتش بإنجلترا؛ حيث أتى العسل بنتائج مذهلة في تضميد جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب تسرطنه مما أدى إلى تشكل جرح متكهف وعميق ومتقرح؛ فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل؛ حيث إن احتواء العسل على عناصر غذائية يلعب دورًا واضحًا في التشكل السريع للأنسجة النامية، كما إنه يعمل على تهدئة الجروح الملتهبة والمتقيحة بطيئة الالتئام، كما يستعمل العسل كذلك في حالات الإصابة بالرصاص؛ حيث إن العسل يزيد كمية إفراز "الجلوتاثيون" في الجرح مما يساعد في عمليات التأكسد والاختزال وينشط نمو الخلايا وانقسامها؛ فيسرع بالشفاء، ويسرع العسل من التئام الجروح خاصة إذا أُخِذَ عن طريق الفم.
كما يستعمل العسل كمهدئ للأعصاب وضد السعال والأرق والتهاب الشعب الهوائية والمغص وتقلص العضلات... يدهن الجرح بالعسل مع تضميده وتجنب الجروح البلل، ولا تنزع إلا كل ثلاثة أيام.. وستفاجأ يا أخي باندمال الجرح والتآمه بلا تقيحات إن شاء الله تعالى.. واحذر أن يكون العسل مغشوشا
ً.[i]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ammar Eljack
مشرف حقلي
مشرف حقلي
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 95
نقاط : 248
تاريخ التسجيل : 01/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: العسل وعلاج الجروح   الإثنين أبريل 18, 2011 6:28 am

بصراحة يعني موضوع مهم جدا
شكرا كتير دكتورة سمر ..........





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العسل وعلاج الجروح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الانتاج الحيواني :: مجالات الاإنتاج الحيواني :: تربية و أمراض النحل-
انتقل الى: